نسألكم الدعاء بحسن الخاتمة
من أراد أن تدعو له الملائكة
فليدعوا لأخيه بظاهر الغيب


أسالك الدعاء لى ولاسرتى وللمسلمين

نسألكم الدعاء بحسن الخاتمة

عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك ... عش بالإيمان ... بالأمل ... وبالكفاح .... بالحب.. وقدر قيمة الحياة .. عيش بالتطبع بأخلاق الرسول
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرعاية التمهيدية قبل الحمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sayed



المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 11/08/2010

مُساهمةموضوع: الرعاية التمهيدية قبل الحمل   الجمعة 13 أغسطس 2010, 7:15 am

الرعاية التمهيدية قبل الحمل



بقلم: د. رشاد لاشين

قال الله تعالى: ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ (آل عمران: من الآية 38).



تبدأ هذه المرحلة بعد الارتباط مباشرةً (عقد الزواج) وتهدف إلى الرعاية الشاملة صحيًّا ونفسيًّا واجتماعيًّا وبيئيًّا؛ بهدف الاستعداد على أرض الواقع لإنجاب ذرية سليمة الخَلْق والخُلُق، قوية الدين والبدن، والرعاية في هذه المرحلة تتركز في عدة أمور:

1- رعاية الزوجة صحيًّا استعدادًا للحمل.

2- عامل ريزوس وفصائل الدم.

3- استحضار نية إنجاب الذرية الصالحة والدعاء بذلك.

4- رعاية الطفل من الشيطان منذ الوهلة الأولى.

5- الحذر المبكر من الأدوية في النصف الثاني من كل دورة شهرية.

6- المسافة بين الحمل والآخر.

7- تهيئة الطفل السابق.



(1) رعاية الزوجة صحيًّا استعدادًا للحمل

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استوصوا بالنساء خيرًا" (أخرجه البخاري ومسلم).



من واجبات الزوج بعد الارتباط مباشرةً أن يكرِّس عنايته بأمّ المستقبل، مصنع الرجال ومستودع الأجيال، ويكون ذلك بالرعاية الطبية الشاملة والأخْذ بالإجراءات العلاجية والوقائية، وذلك قبل حدوث الحمل وتكوُّن الجنين؛ حيث يكون الأمر سهلاً وميسورًا في استخدام الأدوية اللازمة لعلاج ما يُكتشف من أمراض قبل أن تقع المرأة تحت طائلة الحظر الذي يفرضه الحمل على بعض الأدوية، حتى إننا لنقف أحيانًا مكتوفي الأيدي عن تقديم العون اللازم؛ لذا وجبت المبادرة في هذا الوقت الآمن.



وتتمثل أمور الرعاية فيما يلي:

1- عمل التحاليل الآتية:

أ- تحليل بول ب- تحليل براز جـ- صورة دم كاملة د- تحاليل خاصة حسب ما تستدعي كل حالة على حدة؛ وذلك بهدف الاطمئنان على الصحة العامة واكتشاف الإصابة ببعض الأمراض، مثل: فقر الدم (الأنيميا)- التهابات المسالك البولية- الإصابة بالديدان.. إلخ.



2- تجنب العادات السيئة

مثل التدخين والكحول واقتناء القطط والكلاب.

* التدخين نوعان تدخين إيجابي وذلك بأن يتعاطَى الشخص بنفسه، وتدخين سلبي وهو أن يجلس الشخص في مكان يدخن فيه غيرُه، وبالتالي يستنشق الهواء الملوَّث بالدخان، وقد ثبت علميًّا أن الجلوس بجوار المدخنين يصيب غير المدخن بربع الكمية أي كلما دخَّن المدخن 4 سيجارات كأنه تعاطَى سيجارةً واحدةً؛ وتتمثل أضرار التدخين على عملية الإنجاب في الآتي:

1- عند الرجل (أ- يضعف التدخين قدرة الحيوانات المنوية على الاختراق والوصول إلى البويضة، وبالتالي يضعف الخصوبة ب- يؤدي إلى إنتاج حيوانات منوية شاذة).



2- عند المرأة (يضعف كفاءة جسدها في الحمل بشكل عام ويضر بالجنين ب- يزيد من معدل الإجهاض إلى الضعف).



3- عند الجنين (أ- يصيب الجنين بتأخر النمو ويولد الطفل أقل وزنًا بالنسبة لأيامه داخل الرحم ب- يؤدي إلى الولادة المبكرة قبل موعدها فيولد الطفل مبتسرًا- أي ناقص النمو- مما يعرِّضه إلى كثير من المشكلات وهو حديث الولادة جـ- ثم يخلِّف التدخين في الطفل بعد ذلك اضطراباتٍ سلوكيةً).



هذا إلى جانب الأضرار الأخرى للتدخين، مثل: سرطان الرئة، تصلب الشرايين، ارتفاع ضغط الدم، الذبحة الصدرية، تأثير التدخين السلبي على الأذن عند الأطفال وإصابتها بحالة تسمَّى الأذن الصمغية، لذلك وجب أولاً: الامتناع عن التدخين وثانيًا: تجنُّب الأماكن التي يجلس فيها المدخنون.



* وأما الكحول فيصيب الأجنَّةَ بتشوهاتٍ في القلب والأطراف والرأس والوجه، ويؤدي إلى التخلف العقلي وتأخر النمو، وهو ما يُعرف (بمتلازمة الجنين الكحولية).



* وأما اقتناء القطط والكلاب فإنها مصدر للعدَوى بكثير من الطفيليات، وأشهرها مرض التوكسوبلازما، الذي قد يُحدث الإجهاض أو يصيب الأجنَّةَ بالتشوّهات.



3- الرعاية الغذائية

أ- الاهتمام بالوجبات الغذائية المتوازنة والكافية؛ حتى يكون الحمل آمنًا والجنين سليمًا والولادة خاليةً من المشكلات: "تفيد الأبحاث الطبية أن سُوء التغذية للجنين في الرحم قد تخلِّف أمراضًا للطفل فيما بعد حتى لو كانت تغذية الطفل بعد الولادة جيدةً، وهذه الأمراض التي لها علاقةٌ بسوء التغذية للجنين هي: أمراض القلب- ارتفاع الضغط- السكـر- وكذلك السكتة الدماغية، وإنه بإجراء تغييرات طفيفة في تغذية الجنين يمكن أن نقيَه من العديد من الأمراض "وبالطبع فإن الجنين لا يتأثر إلا في حالات سوء التغذية الشديدة للأم، أما في الحالات البسيطة والمتوسطة فإن الجنين يحصل على متطلباته على حساب جسم الأم فينجو هو بينما هي تزداد ضعفًا.



ب- أغذية تساعد على حماية الجنين من التشوهات:

* تناول الأطعمة الغنية بحمض الفوليك (Folic acid):

لها تأثير فعَّال للوقاية من تشوهات الجنين وخصوصًا تشوهات القناة العصبية: مثل تشوهات العمود الفقري وغيبة الرأس وكذلك الشفة المشقوقة، ويوجد حمض الفوليك في الأطعمة الآتية: السبانخ- البقول: مثل اللوبيا والفاصوليا- اللفت- الحبوب- الكرنب المسوق (نوع من الكرنب يتميز بالرؤوس الصغيرة النامية على ساقه) وكذلك يمكن تناول أقراص حمض الفوليك (Folic acid tab) بجرعة 0.4 جم يوميًّا لعدة أشهر قبل الحمل وحتى الأسبوع 13 من الحمل وحمض الفوليك كما يستخدم للوقاية من التشوهات يستخدم أيضًا كمقوٍّ أثناء الحمل ولعلاج الأنيميا في حالة حدوث تشوُّهٍ جنيني سابقًا يجب تناول 5 جم بالفم يوميًّا.



* الحصول على مقدار من اليود عن طريق الملح والماء المدعم باليود:

فهو يقلل من التخلف العقلي وتشوُّهات العظام الناتجة عن نقص إفراز الغدة الدرقية الناتج عن نقص اليود في غذاء الأم.



جـ- أطعمة يجب الحذر منها:

أ- الأطعمة غير جيدة الطهي وكذلك البيض النيئ؛ لأن ذلك يعرض للعدوى بمرض التوكسوبلازما.

ب- الحذر عند أكل الكبد أن تكون الحيوانات حاملةً للمضادات الحيوية أو الهرمونات أو الأمراض؛ لأن هذه المواد تتجمع في الكبد.. الكبدة مفيدة ونافعة وغذاء جيد ولكن يجب اختيارها صحيحةً سليمةً بعيدةً عن الأمراض أو التلوث بالأدوية؛ لذا يجب عدم أكل الكبدة غير المعروف مصدرها.

ج- تجنب الكميات الزائدة من فيتامين (أ):

- لم يثبت أن احتياجات جسم المرأة لفيتامين (أ) تزداد أثناء الحمل.

- الكمية المسموح بها من هذا الفيتامين هي 2700 وحدة دولية في اليوم، ويجب أن تكون من المصادر الطبيعية.

- في دراسة أُجريت عام 1995 ثبت أن الكميات الغذائية الزائدة من فيتامين (أ) تُسبِّب تشوه الجنين، وأن النساء اللاتي يتناولن 10.000 وحدة دولية أكثر عرضةً لتشوه الجنين بخمسة أضعاف من اللاتي يتناولن أقل من 5.000 وحدة دولية في اليوم.

- كذلك تم اكتشاف مئات من الأطفال مصابين بتشوهات جنينية شديدة (في الرأس والوجه والقلب والمخ والعمود الفقري)؛ وذلك بسبب استخدام دواء لعلاج حب الشباب يحتوي على فيتامين (أ) ورغم فعالية هذا الدواء، إلا أن استخدامه أثناء الحمل يُحدث هذه التشوهات الخطيرة، سواءٌ كان استخدامه عن طريق الفم أو عن طريق الدهان المُعَدّ للجلد.

- لذا لا ينصح بالاستخدام الدوائي لهذا الفيتامين أثناء الحمل ولا ينصح بالإكثار من الأطعمة المحتوية عليه (وكذلك في فترة الاستعداد للحمل).

د- تجنب السمنة والحرص على أن يكون الوزن مناسبًا للطول.



4- التعامل مع الأمراض إن وجدت

- العلاج من أية أمراض أو حميات، وخاصةً الأمراض المُعدية وأمراض النساء، مثل اضطرابات الدورة الشهرية- التهابات المهبل أو الرحم.. إلخ.



- محاولة ضبط الأمراض المزمنة التي تؤثر على كل من الأم والجنين أثناء الحمل مثل: (ارتفاع ضغط الدم- أمراض القلب- أمراض الكلى- مرض السكر- الصرع- أمراض الدم- الأورام..).



- يجب المتابعة الجيدة مع الطبيب الكفء الثقة لمحاولة ضبط هذه الأمراض، ويجب استشارته فيما إذا كانت الزوجة تستطيع الحمل أم لا؟ لأنه في بعض الأحيان يضطر الأطباء إلى إجهاض الأم حرصًا على سلامتها لحياتها حيث ﴿لا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا﴾ (البقرة: من الآية 233).



- في حال كون الزوجة تحتمل الحمل قد يحتاج نظام العلاج إلى تغيير؛ حيث إن الأمراض السالف ذكرها لها علاجاتٌ قد لا تصلح أثناء الحمل؛ لذلك وجب مراجعة الطبيب قبل الحمل لوصف البديل المناسب منعًا للتأثير على الجنين، على سبيل المثال مريضة السكر قد تحتاج إلى الأنسولين بدلاً من أقراص تخفيض السكر وهكذا.



5- رعاية الأسنان

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب" (رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن حبان والحاكم وابن خزيمة في صحيحه).



تمثل الرعاية المبكرة للأسنان أهميةً خاصةً؛ حيث إن هذه الزوجة ستصبح عما قريب مصنعًا يتكون منه كائنٌ كاملُ الأعضاء يتكوَّن من العظام والأنسجة، ولما كانت هذه العظام تحتاج إلى الكالسيوم فإن الجنين يأخذ كفايته من كالسيوم الأم الذي قد يحدث به نقصٌ؛ مما يؤدي إلى ضعف أسنانها وسهولة إصابتها بالتسوس وتعرضها للضياع، وإن كان بعض العلماء يعتقد أن الكلام السابق لا زال بحاجة إلى بيِّنة تثبته وتبرهن عليه، إلا أن رعايةَ الأسنان بوجهٍ عام في غاية الضرورة للصحة العامة وخاصةً استعدادًا للحمل.



وتتطلب رعاية الأسنان الآتي:

1- الانتظام اليومي في تنظيف الأسنان بالآتي:

- محاولة استخدام المسواك عند كل صلاة كما أمرنا الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم، فعن أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ" (صحيح).

- استخدام الفرشاة والمعجون وخاصةً قبل النوم وبعده وغسل الفم بالماء الفاتر مع الاهتمام بمعجون الأسنان الذي يحتوي على مادة الفلورين لأهميته في تقوية الأسنان ووقايتها من التسوس.



2- زيارة طبيب الأسنان بهدف الآتي:

- تنظيف الطبقة الجيرية التي قد تكون مترسبةً على الأسنان.

- البحث عن التسوس أو وجود البؤر الصديدية في الأسنان أو اللثة وعلاجها.

- تركيب أسنان بدل التالفة إذا استدعى الأمر؛ بهدف الإعانة على المضغ الجيد للطعام والتغذية الجيدة التي تلزم أثناء الحمل.



3- الاهتمام بالكالسيوم عن طريق:

- الاهتمام بالأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم، مثل: البيض واللبن ومشتقاته (الجبن- الزبادي- القشدة).

- التعرض المباشر لأشعة الشمس الهادئة في الصباح والعصر.

- تناول أقراص الكالسيوم الفوَّارة وذلك باستشارة الطبيب.



4- تدليك اللثة لأهميته في تقوية الأسنان، ويكون ذلك بأحد الأصابع، ويستحب أن يكون مع مضمضة الوضوء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرعاية التمهيدية قبل الحمل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نسألكم الدعاء بحسن الخاتمة :: ملتقى التنميةالبشرية :: منتدى صحة المرأة الحامل والجنين-
انتقل الى: